“في المنتصف” صناعة يمنية تطوف العالم

1
179

يمن سايت/ عاصم الشميري

صحفية ومصورة افلام مستقلة تحاول من خلال افلامها كسر الصورة النمطية لليمن واليمنيين.

مريم الذبحاني ذات الـ27 عام التي حققت نجاحا كبير بفيلميها (مجرد ذكرى) و (في المنتصف) وحصدت جائزة افضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال السينما للعام 2018 و2019.

 شاركت الذبحاني بفيلمها (في المنتصف) في العديد من المهرجانات في كلٍّ من ألمانيا وامريكا والمكسيك وغيرها من الدول وحازت على جوائز عديدة، التقى يمن سايت بالذبحاني وحكت لنا تجربتها في هذا العمل المتميز، وقالت إنها قامت حتى الان باخراج ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة هي مجرد ذكرى في العام ٢٠١٨، وفي المتصف في العام ٢٠١٩ وسمسرة النحاس في العام ٢٠١٩ ايضا، لكن هذا الأخير تم تصويره بتقنية (°350).

تقول مريم ليمن سايت إنها تحاول من خلال أعمالها كَسر الصورة النمطية عن اليمن واليمنيين والخروج من صندوق الجوع والحرب والموت الملصق فينا والذي أصبح ملازم لنا في كل عناوين الأخبار لأن هذه ظروف مؤقتة ولا تحدد من نحن. حسب وصفها.

في المنتصفهو أشهر أفلام الذبحاني. وهو يحكي قصةعليوهو شاب يمني عشريني أجبر ككثير من الشباب اليمنيين على اختيار الحرب كمصدر دخل له حتى أصبح عالقاً ما بين أحلامه المحطمة والواقع المؤلم وسط روتين مفرغ .. اوحياة اللاحياةكما تفضل منال وصفه.

هذا الابداع في ترجمة واقع الشباب اليمني أثار اهتمام النقاد حتى وصل فيلم (في المنتصف) إلى المهرجانات السينمائية وحاز على جائزة أفضل فيلم وثائقي للعام2019 بمهرجان أجيال السينمائي، وكذلك حصلت الذبحاني على جائزة أفضل فيلم وثائقي ضمن جوائز الإعلام بجامعة نورث ويسترن في قطر لفيلم مجرد ذكرى كما حصل على جائزة اجيال للعام2018 بالإضافة الى وصول فيلم في المنتصف كمرشح نهائي في مهرجان جوانزو في الصين، واهاكا في المكسيك، وقرطاج في تونس.

عُرض فيلمفي المنتصففي اكثر من 16 دولة على شاشة مهرجانات مختلفة بحسب مريم التي تنتظر نتائج ترشيحات اخرى لفيلمها الذي من المتوقع ان يحصد جوائز اضافية.

وتقول مريم إنها بصدد التحضير لأفلام وثائقية وروائية طويلة، منوهة ان طموحها في المستقبل هو سرد قصص أكثر عن اليمن بكل أشكال السينما عبر التصوير المرئي والمسموع، الى جانب المشاركة في صناعة سينما يمنية تنهض باليمن في الداخل وتُكَوِّن لليمن مكانة في فضاء السينما العالمية حسب تعبيرها.

وختمت الذبحاني حديثها ليمن سايت أنه يوجد في اليمن ما يستحق الحديث عنه في محاولة لإعادة المساواة في التعامل بكرامة مع الإنسان اليمني وإزالة العزلة عن اليمن حسب وصفها.

يذكر ان مريم الذبحاني تقوم بتحضير الماجستير في تطبيقات المتاحف والمعارض في كلية لندن الجامعية.

بعض من المهرجانات والدول اللي شارك فيها الفيلم:

  1. مهرجان واهاكا السينمائي في المكسيك

‏2. Interfilm، المهرجان الدولي الخامس والثلاثون للفيلم القصير في برلين.

‏3. MESA FilmFest في اجتماعها السنوي 36 في نيو أورلينز، الولايات المتحدة.

  1. مهرجان الفيلم العربي في عامه 23 في منطقة خليج سان فرانسيسكو.

  2. مهرجان قرطاج السينمائي في نسخته الثلاثين في تونس.

  3. ليف ، بيروت ، لبنان.

  4. شورت موسكو ، موسكو ، روسيا.

  5. مهرجان أجيال السينمائي، الدوحة، قطر.

  6. مهرجان أزمير الدولي للفيلم القصير، تركيا.

  7. مهرجان قوانغتشو الدولي للأفلام الوثائقية، الصين.

  8. مهرجان السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان ، فلسطين.

  9. مهرجان السودان السينمائي المستقل ، السودان.

  10. مهرجان ويلنجتون السينمائي المستقل ، نيوزيلندا.

  11. مهرجان فيلم Intimate Lens ، إيطاليا.

  12. مهرجان بيت لحم السينمائي الطلابي ، فلسطين.

  13. مهرجان فورت مايرز بيتش السينمائي الدولي ، الولايات المتحدة.

بالإضافة المهرجان الفيلم المستقل في السودان، وعروض قادمة في اليونان وكندا وغيرها.

1 تعليق

  1. فكرة رائعة وإضافة جديدة للصحافة اليمنية وللأقلام الحرة التحبة لك استاذنا نبيل سبيع ولكل الزملاء والاصدقاء ومنكم نستفيد
    ونتشرف بالإنضمام اخوكم رمزي الفندي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا